أسواق الأسهم الآسيوية ترتفع مع توجه العديد من الدول لتخفيف عمليات الإغلاق

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية ارتفاعاً مع بداية تداولات الأسبوع الحالي تباعاً على خلفية ارتفاع سوق وول ستريت يوم الجمعة الماضي وإغلاقه على ارتفاع، حيث يتطلع المستثمرون إلى مزيد من الدول التي تسعى إلى إعادة تشغيل إقتصادها، على الرغم من ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم.

وقد حذرت كوريا الجنوبية من انطلاق موجة ثانية جديدة لفيروس كورونا، مع عودة معدلات العدوى بإصابات جديدة لتسجيل أعلى معدل في شهر واحد، بينما تسارعت وتيرة الإصابات الجديدة في ألمانيا. على الرغم من ذلك، من المقرر أن يخرج ملايين الفرنسيين إلى العمل مجدداً وبحذر من بين واحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في أوروبا اليوم الأثنين، مع تخفيف العديد من البلدان في أوروبا من قيود الإغلاق.

على ما يبدو أن المستثمرين مصممين على تفاؤلهم، حيث ارتفع مؤشر MSCI (MIAP00000PUS) وهو المؤشر الأوسع نطاقاً في آسيا بنسبة 1.1%. وارتفع نيكي الياباني Nikkei 225 بنسبة 1.6%، كما ارتفع مؤشر CSI300 بنسبة 0.7%، وافتتحت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 Esc1 على تداولات ضعيفة لكنها ارتدت لأعلى بنسبة 0.5% مع حلول ساعات الصباح.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر EUROSTOXX 50 (STXEc1) بنسبة 0.8%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر FTSE (FFIc1) بنسبة 0.7%.

وقد ارتفعت سوق وول ستريت يوم الجمعة الماضي على الرغم من صدور تقرير التوظيف في القطاع الخاص، والذي أظهر فقدان قطاع التوظيف في الولايات المتحدة بنحو 20 مليون وظيفة وهو معدل أقل سوءاً مما كان يتوقعه الخبراء والمحللين.

وقال آلان روسكين، رئيس G10 FX في دويتشه بنك: “مجرد الحصول على أسوأ تقرير للوظائف في تاريخ الولايات المتحدة، يعد مفيد للأصول الخطرة“.

وأضاف روسكين: “منذ أواخر مارس الماضي كان هناك خلاف استثنائي بين الإقتصاد الحقيقي والمخاطر المالية، ولكن تمت معالجة المخاطر المالية عبر حزمة محفزات نقدية غير مسبوقة”.

أما بالنسبة للبيانات الإقتصادية الحالية قال روسكين: “الأسواق تحقق بيانات ومعدلات سيئة، من غير المعروف لدينا يقيناً كم هي المدة التي يمكن للأسواق المالية بمساعدة السياسات النقدية أن تتغلب فيها على بيانات الإقتصاد الحقيقي، لا سيما إذا كان تحسن معدلات النمو بطيئاً”.

على ما يبدو أن سوق السندات يعتقد أن أي انتعاش اقتصادي سيكون بطيئاً، حيث هبطت السندات ذات العائد لمدة عامين US2YT=RR إلى أدنى مستوياتها عند 0.105%، كما تحولت العقود الآجلة لصندوق الإحتياطي الفيدرالي <0#FF:> إلى السلبية للمرة الأولى على الإطلاق.

ويأتي انتعاش سوق وول ستريت في الوقت الذي تخطط وزارة الخزانة الأمريكية لاقتراض تريليونات الدولارات في الأشهر القليلة المقبلة لسد العجز في الميزانية. ومن المقرر أن يلقي السيد جيروم باول رئيس الإحتياطي الفيدرالي خطاباً يوم الأربعاء القادم، حيث يعتقد المحللون أنه سيستبعد اتخاذ معدلات فائدة سلبية على الأقل في الوقت الحالي.

وقد يمثل الإنخفاض في عوائد السندات الأمريكية عبئاً على الدولار الأمريكي ولكن معدلات الفائدة الصفرية أو القريبة من هذا المستوى في البنوك المركزية الرئيسية حول العالم تبقي تداولات العملات الرئيسية في نطاق ضيق.

واستطاع الدولار الأمريكي أن يحافظ على إيجابيته أمام الين الياباني خلال تداولات اليوم الأثنين، ولكنه لا يزال يتداول داخل نطاق ما بين مستويات أواخر مارس 105.97 إلى 109.37، بينما كان اليورو يتداول بليونة أكثر عند مستوى 1.0830 وهو مستوى أعلى من قاع الأسبوع الماضي 1.0765.

ويتداول مؤشر الدولار الأمريكي DXY وهو المؤشر الذي يقيس قوة الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية عند مستوى 99.837 بين مستوى الدعم 98.769 والمقاومة 100.40.


سجل هنا الان واحصل على تحليلات فنية ومؤشرات تداول مجاناً

سجّل تفاصيلك هنا، وأحصل على فُرصة لفتح محفظة إستثمارية مع شركات مُرخصة وموثوقة.

لقد تم بنجاح اشتراكك في النشرة الإخبارية

حدث خطأ أثناء محاولة إرسال طلبك. حاول مرة اخرى.

Salamfintech will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.