أسهم بنك HSBC هونج كونج تتراجع بنسبة 52% منذ بداية عام 2020

تراجعت أسهم بنك HSBC إلى ما دون أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد مع تصاعد الضغوط على عدة جبهات، مما يهدد خطط توسع البنك في الصين مع زيادة التدقيق في ضوابط غسيل الأموال. وتراجعت أسهم بنك هونج كونج في لندن يوم الأثنين دون أدنى مستوى إغلاق لها في مارس 2009، لتغلق عند مستوى 29.30 دولار. وقد تراجعت أسهم بنك HSBC بنسبة 52% خلال عام 2020، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1995.

وذكرت صحيفة “جلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي الصيني اليوم السبت أن أكبر بنك في أوروبا من المحتمل أن يكون مرشح محتمل لقائمة الكيانات الغير موثوق بها، والتي تهدف إلى معاقبة الشركات والمنظمات أو الأفراد الذين يضرون بالأمن القومي. وفي اليوم التالي، كان بنك HSBC من بين البنوك العالمية المذكورة في تقرير صادر عن الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين حول المقرضين الذين استمروا في الإستفادة من اللاعبين الأقوياء والخطرين خلال العقدين الماضيين حتى بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المؤسسات.

ويتوقع الخبراء أن تضم الصين بنك HSBC إلى قائمة الكيانات الغير موثوق بها، وهو الأمر الذي سيسبب صعوبات وعوائق لأعمال البنك التجارية أو التوسعية في الصين، مع العلم أن بنك HSBC قام بضخ استثمارات كبيرة في الصين على مدار السنوات القليلة الماضية. الجدير بالذكر أن بنك HSBC أغضب الصين عندما شارك في التحقيقات الأمريكية بشأن شركة هواوي الصينية عملاق الإتصالات.

وفي وقت سابق من شهر سبتمبر الحالي أشار نحو 2100 تقرير حصل عليها الإتحاد الدولي للصحافيين الإستقصائيين أن نحو 2 تريليون دولار من المعاملات المالية بين عامي 1999 و2017 غير معلومة المصدر ولربما قد يكون تم استخدام تلك المعاملات في أنشطة إجرامية أو غسيل أموال، وفقاً لما أشار إليه عشرات من مسئولي الإمتثال الداخلي في المؤسسات المالية.

وفي بيان آخر صدر في الأسبوع الماضي من قبل بنك HSBC رداً على تقرير الإتحاد الدولي للصحافيين الإستقصائيين قال فيه أن البنك شرع منذ عام 2012 ولسنوات عدة في إصلاح قدراته وإمكانياته في مكافحة الجرائم المالية عبر أكثر من 60 ولاية قضائية، ونتيجة لذلك فقد أصبح بنك HSBC أكثر أماناً مما كان عليه في عام 2012.


سجل هنا الان واحصل على تحليلات فنية ومؤشرات تداول مجاناً

سجّل تفاصيلك هنا، وأحصل على فُرصة لفتح محفظة إستثمارية مع شركات مُرخصة وموثوقة.

لقد تم بنجاح اشتراكك في النشرة الإخبارية

حدث خطأ أثناء محاولة إرسال طلبك. حاول مرة اخرى.

Salamfintech will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.