أسواق الأسهم الآسيوية تفتتح تداولات الأسبوع على مكاسب

ارتفعت مؤشرات الأسهم الآسيوية مع افتتاح جلسة تداولات اليوم الأثنين، على الرغم من التقلبات السلبية التي شهدتها سوق وول ستريت الأسبوع الماضي. وعلى ما يبدو أن شهية المستثمرين الآسيويين منفتحة على اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي FED المتوقع انعقاده في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

ومن المتوقع أن يختار الحزب الليبرالي الديموقراطي في اليابان رئيس وزراء جديد يكون خلفاً لرئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي الذي تنحى عن منصبه لأسباب صحية في وقت سابق من الشهر الحالي. ومن المعروف أن الحزب الليبرالي الديموقراطي الياباني هو الحزب المسيطر والأكثر قوة في البرلمان الياباني، حيث من المتوقع أن يقوم الحزب باختيار يوشيهيدي سوجا، الذي سيواصل سياسات “أبينوميكس” لشينزو آبي، والتي تعتمد على تسهيلات الإقراض وإلغاء القيود.

وقال جيفري هالي كبير محللي السوق في Oanda: “لا ينبغي أن يكون ذلك محركاً، فمن المتوقع أن تبقى معظم السياسات ثابتة، حيث أشار السيد سوجا أنه لن تكون هناك ضريبة إضافية على المبيعات في الوقت الحالي، كما أن كل شيء آخر يجب أن يظل كما هو”.

وقال هالي “الأهم سيكون إذا أشار السيد سوجا إلى إجراء انتخابات جديدة لتفويض حكومته الجديدة”.

ومع افتتاح أسواق الأسهم الآسيوية ارتفع مؤشر Nikkei 225 بنسبة 0.65% ليحقق مكاسب قدرها 0.7%، كما ارتفع مؤشر هونج كونج Hang Seng بنسبة 0.75%، ليحقق أرباحاً قدرها 1%، في حين ارتفع مؤشر Shanghai Composite بنسبة 0.57%، ليحقق أرباحاً قدرها 0.6%. وارتفع مؤشر أستراليا S&P/ASX 200 بنسبة 0.60% ليحقق أرباحاً قدرها 0.6%، في حين قفز مؤشر كوريا الجنوبية Kospi بنسبة 1.30% ليحقق أرباحاً قدرها 1%. وكان ارتفاع مؤشر سنغافورة طفيف بنسبة 0.17%، في حين ارتفع مؤشر تايوان بنسبة 0.88%، كما ارتفع مؤشر أندونيسيا بنسبة 2.54%.

وقفز سهم SoftBank بنحو 9.4% بعد أن أعلن عن اعتزامه بيع شركة أرم البريطانية القابضة للرقائق الإلكترونية لصالح شركة نيفيديا مقابل 40 مليار دولار، ومن المعروف أن SoftBank استحوذت على شركة أرم في عام 2016 في صفقة قدرت بنحو 32 مليار دولار، حينما كانت شركة أرم تعمل في مجال الرقائق الإلكترونية وأنترنت الأشياء.

ويعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر انعقاده في وقت لاحق من الأسبوع الحالي أحد الأشياء الذي يترقبها المستثمرون والمتداولون عن كثب.

وقد لعبت الحزم التحفيزية التي أطلقها البنك الفيدرالي الأمريكي دوراً هاماً ورئيسياً في دعم تعافي أسواق الأسهم الأمريكية من الإنكماش الناجم عن فيروس كورونا، وكذلك خفض أسعار الفائدة قصيرة الأجل وشراء السندات.

كما أنه من غير المتوقع حدوث تغييرات كبيرة في سياسات البنك المركزي الياباني النقدية خلال الإجتماع الذي سيجريه بنك اليابان خلال الأسبوع الحالي.


سجل هنا الان واحصل على تحليلات فنية ومؤشرات تداول مجاناً

سجّل تفاصيلك هنا، وأحصل على فُرصة لفتح محفظة إستثمارية مع شركات مُرخصة وموثوقة.

لقد تم بنجاح اشتراكك في النشرة الإخبارية

حدث خطأ أثناء محاولة إرسال طلبك. حاول مرة اخرى.

Salamfintech will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.