سهم أرامكو يستعيد قيمته التي كان عليها قبل حرب أسعار النفط بين الملكة العربية السعودية وروسيا

تعافى سهم شركة أرامكو السعودية عملاق النفط العالمي، ليستعيد قيمته التي كان عليها قبل بداية حرب أسعار النفط بين المملكة العربية السعودية وروسيا الإتحادية. وقد ارتفعت قيمة سهم شركة أرامكو العالمية يوم الثلاثاء بنسبة 3.1% ولليوم السادس على التوالي بالتوازي مع صعود أسعار خام النفط. وكان من بين الأسباب التي دفعت سهم أرامكو للصعود على مدار الست جلسات السابقة هو إعلان الشركة أنها ستحتفظ بتوزيع الأرباح على الرغم من انخفاض أرباح الربع الأول.

وقد تحقق انتعاش شركة أرامكو بأحجام تداول أقل بكثير من نظيراتها العالمية، حيث تم تداول ما يقرب من 35 مليون دولار من قيمة أسهم أرامكو في المتوسط خلال كل جلسة من جلسات الأسبوع الماضي وهو ما يمثل أقل من 2% من أسهم الشركة السعودية المتاحة للتداول، غير أن قيمة تداول أسهم شركة أرامكو ارتفعت يوم الأثنين الماضي لتبلغ 100 مليون دولار. بالمقارنة مع حجم تداول أسهم شركة أكسون موبيل أمس ب 1.4 مليار دولار.

وقد ذهبت الكثير من أسهم شركة أرامكو التي تم بيعها خلال الطرح العام الأولي في ديسمبر إلى المساهمين المحليين، والذين سيحصلون على أسهم مجانية في حال حافظوا على حصصهم في الشركة لمدة ستة أشهر. الجدير بالذكر أن أسهم أرامكو حالياً أعلى بنسبة 20% من أدنى إغلاق لها في 16 مارس من هذا العام.

ومن المعروف أن أسهم شركات النفط قد تراجعت في مارس الماضي عقب انتهاء اجتماع مجموعة أوبك + دون التوصل لاتفاق للحد من الإنتاج، وبالتالي الوصول إلى طريق مسدود أعقبته حرب أسعار شاملة بين المملكة العربية السعودية وروسيا. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى وباء فيروس كورونا “كوفيد – 19” إلى تقليل الطلب العالمي على النفط الخام مع إغلاق العديد من الدول إقتصادياتها من أجل السيطرة على انتشار الفيروس، مما أدى إلى انهيار أسعار النفط العالمية.

ومن ذلك الحين أخذت العقود الآجلة للنفط الخام في التعافي، حيث بدأت الحكومات في تخفيف إجراءات الإغلاق، كما وافق المنتجون الرئيسيون على تخفيض الإنتاج من أجل إحداث توازن في سوق الطاقة العالمي.

وبينما التزمت شركة أرامكو بخطط توزيع الأرباح، تراجعت أسهم شركة Royal Dutch Shell Plc خلال الشهر الماضي بعد تخفيض مصروفاتها لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. كما عرضت شركة Total SA دفع جزء من أرباحها النهائية لعام 2019 في الأسهم بدلاً من دفعها نقداً.

ويقول بعض الخبراء الإقتصاديين أن تخفيضات الإنتاج أدت إلى دفع أسعار النفط الخام أعلى مستوى 30 دولار للبرميل، غير أنهم لا يزالوا حذرين في تفاؤلهم بشأن وتيرة انتعاش الطلب على النفط ومدى الإمتثال لاتفاق أوبك+، كما أضافوا إلى أن تقلب الأسعار قد يستمر بالنظر إلى عدم اليقين بشأن تخفيف عمليات الإغلاق بسبب جائحة كورونا.


سجل هنا الان واحصل على تحليلات فنية ومؤشرات تداول مجاناً

سجّل تفاصيلك هنا، وأحصل على فُرصة لفتح محفظة إستثمارية مع شركات مُرخصة وموثوقة.

لقد تم بنجاح اشتراكك في النشرة الإخبارية

حدث خطأ أثناء محاولة إرسال طلبك. حاول مرة اخرى.

Salamfintech will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.